الصفحة 8366 من 9223

(فلان) يسأل عنك. فقال له الشيخ: قل له أنت عبد الله ابن من؟ ومن أنت؟ فرجع الرسول وقد تغير وجهه مما سمع من قول الشيخ. قال له: ابن من أنت؟ ولم يعرف أن ذلك تأديب. فقال صاحب الترجمة: ارجع إليه وقل له: عبد الله بن دادا بن دادا بن دادا بن دادا بن دادا بن دادا بن دادا بن دادا بن دادا بن دادا (1) بن محبك. فرجع للشيخ فقال له ذلك. فهمهم الشيخ، وقال: نقرها الطفل، لو كان ابن سعيد ما قال: ابن دادا فهو عبد الله بن سعيد أبي عثمان. ثم جاء للمسجد، والناس حلق، فجعل يتخطى الناس حتى انتهى لصاحب الترجمة، قال: فأردنا أن نقوم، فأشار لنا أن امكثوا،

فجاء حتى جلس في حجري وضمني للحائط حتى بلغ مني الجهد، فتعجبت من قوته وشدة ضمته وضغطته مع لطافة جسمه. ثم تنحى عني يسيرًا، فقال: عبد الله بن دادا، فهو عبد الله بن سعيد أبي عثمان، ودخل هذا العبد دار سيده وألبس له السر، فغاص في بحار النوروجاء بالكرامة لولد أبي عثمان. ثم قال لي: مد يدك السلام عليكم، وأشار بعينه اليسرى، وأكرمني وجمعني بأستاذي الهبطي يقظة هناك، رضي الله عنهم. ومن أشياخه في الفقه: الزقاق والوانشريسي وأمثالهم، رحمهم الله ونفعنا بهم.

(أقول) : زرت مقام المترجم فوجدت أعلى القبة التي بناها زيدان قد سقط، وقد تشعث المحل، ويقام هناك موسم سنوي تجاري.

الحادي عشر: الحسن بن عبد الله بن سعيد:

فقيه حسن مذكور، ولعلني رأيت له بعض فتاوى. ولم يشتهر كما اشتهر ولده أحمد، ولذلك خفيت عنا ترجمته، ويقال: إنه توفي قبل والده 1012 هـ.

الثاني عشر: أحمد بن الحسن بن عبد الله بن سعيد:

(1) دادا يعني به الشلحيون أحيانا المعبد. وهو المقصود هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت