فهرس الكتاب
الأديب الكبير، والفقيه المفتي. لازم عمه الأمير يحيا إلى أن توفي، فرثاه كما ستراه. وله عقب إلى الآن في (تافلالت) وفي قرية (عين المداور) من ضواحي (تارودانت) من (هوارة) وفي قرية (تيوينغت) إزاء (تافنكولت) وفي (تينزرت) من (المنابهة) وبعضهم في (تارودانت) مثل الكريم الشهير الحاج مبارك السفروري المتوفى نحو 1368 هـ بانقلاب السيارة في وادي (نفيس) .
هؤلاء بعض عقب أحمد بن الحسين، وقد قال فيه المؤرخ الرسموكي:
(المرابط الأديب سيدي أحمد بن الحسن بن عبد الله بن سعيد الداودي. له نثر بليغ، ونظم مليح. وهو أستاذ صالح، توفي بداره بـ(تافيلالت) ، يعني: حيث زاوية والده في الأطلس، ليلة الاثنين الرابع عشر من المحرم 1052 هـ).
وذكر بعضهم من آثاره قوله يرثي عمه يحيا:
آه قد دك مجد آل سعيد * بوفاة العلامة الصنديد
وستأتي في ترجمة يحيا قريبًا، ولا نعلم الآن عن أحمد بن الحسن إلا هذا، وقد ذهبت أخباره وآثاره في غفلة أقلام المؤرخين.
الثالث عشر: الحاج عبد الله بن علي السفروري:
هو أخو الحاج مبارك، المتقدم آنفًا، من سكان (تارودانت) ، فقيه حسن مذكور بين علماء ناحيته، ذكر أهله أنه أخذ من مدارس آل أبي السباع، ثم لازم داره يزاول شئونه الخاصة، إلى أن توفي زهاء 1352 هـ، وهو الفقيه الوحيد الذي عرف من أحفاد أحمد بن الحسن بن عبد الله بن سعيد المتأخرين.
الرابع عشر: أحمد بن يحيا:
من أحفاد أحمد بن الحسن القاطنين في (حاحة) ، وهو مشهور في (أيداوتغما) ، وعلى قبره بيت يزار فيه، وذكره لا يزال يدوي صيته بين أهله إلى الآن. وقيل: إن المترجم من أحفاد محمد بن عبد الله بن سعيد، حتى قيل: إنه لا يوجد في (حاحة) أولاد الحسن بن عبد الله، بل من أولاد محمد أو يحيا فقط.
الخامس عشر: يحيا بن عبد الله بن سعيد: