الصفحة 8417 من 9223

الحسين بن محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن علي بن حدو، وينتهي نسبه إلى صنهاجة، قبيلة اللمتونيين المؤسسين لـ (مراكش) هكذا يقول أهله.

هذا علامة جليل صالح معتقد سني، أفنى عمره في التدريس والإرشاد، ومحله يسمى: (تالمست) من قبيلة (متوكة) وقد ملأ تلك الجهة بالعلم النافع والعمل الصالح وبالتلاميذ الأخيار وبالأبناء البررة.

متعلمه:

أخذ القرآن من بلده، ثم سافر إلى (سوس) فألقى مرساته في المدرسة المباركة (تيميكيدشت) بين يدي الشيخ الإمام سيدي الحسن بن أحمد بن محمد حوالي 1281 هـ فلازمه عشر سنين، كان فيها مثال التلميذ الدءوب العكوف على ما هو بصدده، لا يخالط أحدًا، لا الخدم ولا العبيد ولا الجيران، وكان يخدم شيخه بنفسه، ويكون رسوله إلى أغراضه، وكان يدافع دائمًا عن حوزة الزاوية، فلا يكاد يلتقي مع أي منكر حتى يتراجع إلى محبة أهلها، ولم يزل هناك حتى ودعه شيخه، وقد استجازه، ونص الاستجازة:

الاستجازة:

أسعد الله صباح ومساء شيخنا البركة، وسندنا العلامة، مولانا القدوة الفهامة أبي علي، سيدي وسندي مولاي الحسن، ابن سيدي ومولاي أحمد، ابن سيدي ومولاي محمد ابن سيدي ومولاي إبراهيم العدناني الحسني الميموني بـ (تيمكيدشت) وسلام كريم طيب مبارك فيه على سيادتك من تلميذك الضعيف الحسين بن محمد بن بيهي بن حدو بـ (تالمست) ، ورحمة الله، تعالى، وبركاته عليك وعلى من احتوت عليه محروسة زاويتك، كلأها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت