فهرس الكتاب
فشافهني في بغيتي وبلوغها * وأكرمني بزبد سر وشهده
وتوجني بتاج فحوى القرآن والـ * ـحديث وفقه مالك مع وده
وزودني مرضاته بكمالها * وشيعني تشييع نجل لولده
فأبكي بكا لما حوى القلب من جوى * ومن رقة لا خشيتي فقد عهده
أعوذ برب الناس من شر خلقه * ومن نزغة أحجوبها خلف وعده
الإجازة:
(أما بعد) ، فقد طلب مني الأخ في الله، تعالى، الفقيه الخير البركة النير المدرس الناصح العلامة الصالح سيدي الحسين بن محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن علي بن حدو بـ (تالمست) من (بني نفيفة) ، أن أجيزه فيما
سمعه عنا من العلوم، فأجزته، بعون الله، إسعافًا لطلبته، وتنشيطًا لهمته، إجازة مطلقة في جميع العلوم المداولة بين الأقران، فقهًا ونحوًا وحديثًا وتفسيرًا وأصولًا وفروعًا وبيانًا ومنطقًا وعروضًا وتنجيمًا وحسابًا وفرائض، وغير ذلك بشرطه المعتبر عند أهل هذا الشأن من تقوى الله، وقول لا أدري فيما لا يدري. وأوصيه بتقوى الله، والتعليم والصبر على المتعلمين، والإرشاد والنصح لكل مسلم، وبالمحافظة على الصلوات بإقامتها، وبوعظ الإخوان وتنبيههم وتذكيرهم بلين ورفق وأدب وتواضع لله وخدمة لأمره، وفي الحديث: الخلق عيال الله، وأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله، سدده الله ووفقه وثبته، وأصلح بالإخلاص أعمالنا وأعماله، آمين، وبه في منسلخ شعبان الأبرك عام 1291 هـ.
يدرس في (أيرازان) :
كان شيخه بعثه أولًا ليدرس في مدرسة (أيرازان) ، ثم لم يعجبه المقام هناك فلم يبطئ فيه.
ما كتبه بنفسه عن هذا العهد بـ (سوس) :