الصفحة 8434 من 9223

اسمه محمد فيدخل الجنة، لكرامة اسمه، صلى الله عليه وسلم، إلى غير ذلك. انظر (الكوكب الوهاج) . ولما توفي رثاه العلماء العاملون والأولياء الواصلون، رضي الله عنهم، كل واحد بقدر وسعه، وإن لم يبلغوا من ذكر أوصافه الحميدة، وأحواله المرضية السديدة معشار أعشاره، ثم ذكر منظومة لسيدي محمد بن عبد الله التناني، مطلعها:

ما لهذا الزمان أبدى بردع * صدمة أوهنت نياطًا لروعي

وأخرى للفقيه سيدي محمد بن غبراهيم الواعزوني التناني، مطلعها:

لا رعى الله منجنونا خئونا * يعكس القصد جائرًا وميونا

وأخرى له، أيضًا، مطلعها:

ما لهذا الزمان جار ومالا * عن مراد الورى وعادى اعتدالا

ثم ذكر المؤلف الآخذين عنه الطريقة والمعارف، كما ذكر أولاده، فرحم الله الجميع، وهذا المؤلف جدير بأن ينشر؛ لأن فيه تراجم عن علماء تنانيين تفرد بهم، ولم أرد، عن عمد، أن أنقل عنه كثيرًا ليتتوج بما ينفرد به بين المؤلفات السوسية.

الشيخ سيدي الحاج محمد النظيفي

1272 هـ = 1366 هـ

نسبه:

محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن مسعود.

شيخ الطريقة الأحمدية في هذا العصر في (المغرب) ، وصاحب الشهرة الطنانة التي لا توازيها شهرة شيخ آخر من معاصريه في تلك الطريقة، وهو من أسرة مجيدة، من فخذ (أيت كين) من قبيلة (أيداونظيف) ، إحدى القبائل المتاخمة لـ (تارودانت) في الجبل الجنوبي الشرقي، وقد سمعت بأن في أسرته فقهاء عديدين، ولكن لم أتصل بتراجمهم، وإنما تمر بنا أسماؤهم، ولذلك أعرضنا عنهم؛ لأننا نذكر كل من وقفنا عليه في المحل الذي تعرض لنا فيه. وله أخ فقيه مشارك حسن السمت، وإليك ما أعرفه عنه:

سيدي عبد الرحمن النظيفي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت