الصفحة 8436 من 9223

من قد تباهت به (الحمراء) من شرف * عن غيرها كيف لا وهو بها قمر

من في (القصور) له مغنى ومنزلة * يعرفه ليس يخفى البدو والحضر

إن كنت جاهله فسل مجاوره * وسل أرامل تنبئك لهم خبر

وسل ذوي الحاج أيضًا عن ذوي كرب * مهما استغاثوا به هل هو يبتدر

طار المساكين أفواجًا لسدته * تسعى وراحته بالجود تنهمر

آليت بالله لا يأتي الزمان له * بالمثل لا تسمح الأيام والعصر

هذا اعتقادي ولم أحلف على فند * خلاف ما قد يظن الحاسد الغمر

فالله يحفظه من شر ذي أحن * وشر عين عيون لحظها شزر

ثم سلامي عليه الدهر ما طلعت * شمس الضحى الأبراج والقمر

وما ترجى من الممدوح ناظمها * دعوة خير بها المكسور ينجبر

وقد كنت رأيته يومًا حوالي نيف وأربعين، وكان يسكن في الدرب الذي فيه دار الشيخ أخيه، ولم أستحضر الآن متى توفي رحمه الله.

الشيخ سيدي الحاج محمد النظيفي:

أما الشيخ فقد أخذ القرآن عن الأستاذ محمد من آل إبراهيم بن علي الهوزالي، أخذ عنه في قرية نشأته (أيت كين) ، وعن الأستاذ محمد بن محمد بن عبد الدائم من الكنيين، أخذ عنه في (تامانوت) ، ثم افتتح الدروس العربية عند سيدي الحاج أحمد بن موسى الطاطائي في مدرسة (تاتلت) ، لازمه هناك 14 سنة، ثم انتقل معه إلى (أيماديدن) وهو أستاذه الوحيد في (سوس) ثم ألحق بـ (أخليج) في (الحوز) فأخذ عن سيدي الحاج على المسفيوي، ثم أرسله أستاذه هذا إلى (فاس) حيث مكث 14 شهرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت