الصفحة 8469 من 9223

إلا ما كان من (القصبة) ، ثم لما أعياهم الحال بعثوا للشيخ المذكور بعض أصدقائه يستميله للصلح، فانخدع له الشيخ المذكور، وقال له إن المولى الحسين حلف على خروجك من (القصبة) ولا تبر يمينه إلا بخروجك، وعلى كل حال، إن شاء الله، تخرج في الأمان، وعن قريب، إن شاء الله، ترجع لمحلك، فأطاعه وخرج بعياله وأصحابه وبمن كان معه في داره، وقصد دشرة (أيغبولة) فسكن بها ثم دخل المولى الحسين (قصبة العين) ومن معه، فخربوا وحرقوا وردموا رأس العين بالأحجار والتراب، فخلا لهم الجو بـ (أزاغار) فاستوطن المذكور بعض المداشر في الطرف المسندة مع أرضه، فصارت السفراء بينهما تجيء وتذهب، والمولى الحسين يسر الحسنو للشيخ المذكور في ارتغاء، فأتى به في قصة طويلة، فقبض عليه وحبسه بقلعة (أيليغ) بـ (تازاروالت ) إلى أن مات بها، رحمه الله، محبوسًا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت