الصفحة 8478 من 9223

وآتوا حقه يوم حصاده ، والواجب الشرعي باعتبار النصاب يؤدى عشره قليلًا كان أو كثيرًا، إذ بإخراجه تنمو الحبوب، وتكثر البركة ويتوالى على المسلمين الخصب في سائر الأعوام، ويغزر الخير ويَطَّرد الإنعام، وتتطهر النفوس من دنس الأنام، فقد قال، جل جلاله، خطابًا لنبيه، صلى الله عليه وسلم: { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم } الآية. وقد قال، عليه الصلاة والسلام: ((الزكاة مطهرة الإسلام ) ) ، وقال: ((حصنوا أموالكم بالزكاة، فإنه ما ضاع مال في البر ولا في البحر إلا بترك الزكاة فيه) ). وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((مانع الزكاة يوم القيامة في النار) ). وقال صلى الله عليه وسلم: ((تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت عليه تطؤه بأخفافها، وتأتي الغنم على صاحبها على

خير ما كانت عليه تطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها، حتى إذا نفد آخرها رد عليه أولاها حتى يقضى بين الناس)). وفي الحديث: ((خمس بخمس: ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم، ولا حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الموت، ولا طففوا المكيال إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبس الله عنهم المطر) ). أدام الله العافية على المسلمين، والسلام. في ستة وعشرين من رجب الفرد عام أحد وثلاث مائة وألف) .

توفي في رمضان عام عشرة وثلاث مائة وألف، وقد حضر له الولي الشهير سيدي محمد أباراغ وهو الذي صلى عليه، رحم الله الجميع.

أخبار عنه أخرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت