فهرس الكتاب
الصفحة 8493 من 9223
ينصحها، وقد رأيت كيف كان ضد الهيبة، ولكن لحسن ظنه لم يظن أنه سيقتل في حضرته؛ لأن الهيبة لم يعهد منه الفتك بالناس، ولذلك مر به يوم ذهب إلى (تارودانت) ومقصوده أن يتوسط بين الهيبة والحكومة، وقد كان قتله بغير إذن الهيبة على ما أجمع عليه الناس، وفي الذي كتبناه في (الجزء العشرين) عن القائد الناجم الخبر الجلي عن ذلك. وقد حضر هناك يوم فتك به أعرابي بمؤامرات أعراب آخرين، ومما وقع له مع الشيخ الإلغي الذي يتخذه أحد شيوخه كالتاموديزتي أنه بات عنده ليلة، فلم يخرج للصلاة مع الفقراء في الصبح، ثم أتى قبل أن يتفرق مجلس الذكر، فقال له الشيخ بين الفقراء: لماذا لم تصل أيها القائد الفقير مع
حجم الخط: