فهرس الكتاب
ليلًا لحضور الختم، وكنت هيأت قصيدة وخطبة، على العادة، لسردهما يوم الختم، فلم تتفق لي، حينئذ صحبتها معي، فظهر مني بعض تأسف في مجلس الختم، فقال لي: ما لك يا فلان؟ يعنيني، فقلت له: إني كنت صنعت كذا وكذا، فلم يتفق لي صحبتهما. فقال: لا بأس، إننا، إن شاء الله، متى فرغنا من بناء هذه القباب نعمل لها حفلة، ثم يتيسر لك المطلوب، فسليت نفسي بعض الشيء، ولم آت بها هنا لعذر آخر وهو أنني لم أصدر بقصائدي ترجمة هذا الرجل قبل أن آتي فيها بقصائد فحول الشعراء لركاكة شعري) والأذن كالعين تعشق) ، وإليك سماعها بعد قليل، إن شاء الله،
وأما الخطبة فنتركها كذلك لطولها، ولأن الكتاب، إن شاء الله، كله بمنزلة الخطب والمواعظ لمن يتعظ، والله ولي التوفيق.