الصفحة 8532 من 9223

ينبئك ما بذلت يداه بفضله * والحال يشهد والزمان شهيدها

صلى الإله على الذي ختمت به * طرق السيادة ما استمر مجيدها

ولقد قدمنا لك بيان ما لأسلاف صاحب الترجمة من الشجاعة وعدم الخوف من الرجال على حسب الفائدة، واكتساب علم أغناهم في الحروب، وحمايتهم أيام إغارة الناس بعضهم على بعض، وضجيجهم وصياحهم من شدة ما ألم بهم من الغارات، أما ما كان لصاحب الترجمة فإني لا أقول إلا حقًا، ولا تسمع إلا صدقًا، فإنه ليث في الحروب، وغيث في الجدب والخطوب،

والنائبات تقضي وتحكم له على خصومه كأنه عبلة (1) بيضاء في منعته وشوكته مع جماعة (أولاد جرار) الشبان الأحرار، لا يمنعهم عن مرامهم، ولا يكفهم عن مطالبهم مانع، وقديمًا يحمي عن الحوزة، ويذب عن الحريم، محافظة على الأحساب والأنساب.

بشبان يرون القتل مجدًا * وشيب في الحروب مجربينا

وأيام لنا غر طوال * عصينا القوم فيها إن ندينا

(1) لا أدري ما مقصوده بالعبارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت