الصفحة 8568 من 9223

وبعد الشيخ الحسن تعين محمد بن إبراهيم، المولود في أواخر العقد العاشر من القرن الماضي، وقد حفظ القرآن في دار أبيه على يد الفقيه سيدي أحمد الكسيمي، وعليه قرأ بعض المعارف التي عنده، وهو رجل هؤلاء كلهم وأشهرهم، وقد ساعده الحظ من نواح شتى، فإن أمره لم يزل يزداد في رياسته وتتسع أرجاء إيالته في القبائل التي يدخلها تحت ذيل الحكومة، وهي كثيرة، فيتولى عليها ويصنع بها ما يريد استخدامًا وتغريمًا، ولم يزل كذلك مع حيدة إلى أن مات حيدة ولم يكن معه، وإنما كان هناك أصحابه مع خليفته، ثم تمشى كذلك مع الحاج حماد بن حيدة ما شاء الله، وقد كانت عادته مع حيدة ومع ولده أنه كلما وردت عليه رسالة تغريم الناس في إيالته، الفريضة، يذهب بجميع المال في الحين، وينضه عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت