فهرس الكتاب
+++سقط+++++المجد وإن تنوعت أثوابه وتعددت أسبابه، فما تقمص ثوبه القشيب من عهد الشباب إلى المشيب، ولا تمسك بسببه المتين، منذ عرف الشمال من اليمين، الأفذ السيادة وفردها، وواحد الكرم والذي تعطر بثنائه نجد المكرمات ووهدها، رضيع لبان العليا، وزهرة روض السيادة الطيبة الريا، درة القلادة، وإنسان عين السيادة، الباشا الأعظم، والقائد الأكرم، حفظ الله مجده الطارف والتليد، ووكل الألسنة بإشادة ثنائه الموجبة للتخليد، ما كر ليل على نهار، وطاب نشر النسيم بمصافحة ورد وبهار، وجار الداعي إلى الله، تعالى، بسر وجهار. (هذا ) ، وموجبه بعد واجب التسليم عن ود سليم، والدعاء لتلك الجلالة بزيادة التكريم، والصيانة من غير الدهر المليم، تجديد العهد الذي لم يبله القدم، ولا ضيعه تعويق الأقدار والأعذار عن القدم.
إذا الأحباب فاتهم التلاقي * فما صلة بأفضل من كتاب
لئن كانت الأجساد منا تباعدت * بحكم اضطرار ما لنا عنه من بد
فما ضرنا نأي الجسوم وقد دنت * قلوب طويناها على خالص الود
والسلام.
وخاطبه، أيضًا، بقوله:
المقام الذي حاطه المجد من جميع جوانبه، فكان الكرم من بعض مناقبه، والرياسة من أصغر مراتبه، وسياسة الدين والدنيا من أشهر مذاهبه، حضرة القائد الكريم، والسيد الذي لا يبرح المجد عن بابه ولا يريم، سيدي الحاج محمد بن إبراهيم التيييوتي، أدام الله معاليه، وكبت أعاديه، وأعز مواليه، وسلام عليه عن ود لازم، وشوق سكن الحيازم، ورحمة الله وبركاته، ما أدارت الفلك حركاته) هذا (، وقد ساقتنا القدرة لغرض زيارة ولدنا الساكن ببلد(مرايت) صحبة الأخوين في الله، السيدين البرين الفاضلين؛ الفقيه الأرضي القاضي الأعدل محبكم سيدي الهاشم بن البشير الفاسي ثم الأقاوي، وصاحبه المرابط البركة سيدي عبد الله بن أحمد، فوردنا (بيرو أنزال) ثم قصدنا منزلكم المبارك السعيد، على عادتنا، في قصدكم من قريب وبعيد، امتثالًا لقول القائل: