الصفحة 8587 من 9223

السادس: عبد المؤمن، قيل: إنه مدفون إزاء وادي (القاهرة) ، وليس بسيدي عبد المؤمن الشهير في (متوكة) إزاء السباعيين، فإن نسب هذا، كما رأيناه، يخالف نسب هؤلاء.

السابع: بلقاسم، المدفون في (وريكة) والعالم من هؤلاء الإخوة: سيدي علي المذكور في أول قصيدة لسيدي إبراهيم (أزناك) تلميذه، وقد تخرج من (فاس) ، ويوصف بعلم جم، والبيت الويساعدني من بيوت العلم السوسية، نعرف منهم الشيخ الأكبر، وولده عليًّا من الأولين، وقد تقدما .

الثامن: محمد بن إبراهيم بن ويساعدن، وينسب إلى قرية (أيماديدن) ، وكان حيًا 1035 هـ ويفتي مع معاصريه.

التاسع: عمر الهوكاري، الذي عاصر سيدي الحسين اليعقوبي، وكان مدرسًا مثله، توفي بعد 1320 هـ.

العاشر: الحسن بن أحمد بن عمر، من (آل سافكومت) ، من الويساعدين، من أحفاد محمد بن ويساعدن، توفي منذ أزيد من سنة.

الحادي عشر: عثمان إكرام السافكومتي، القاضي المفتي المدرس في (تاماسين) من الأسرة. توفي 1348 هـ. أخذ عن محمد بن عبد الملك اليزيدي مدرس (تامازت) ، وعن أحمد الأنزييي، فيما قيل لنا، والأول محقق.

هؤلاء من تيسرت لنا معرفتهم من رجالات الأسرة، ولا بد من وجود علماء آخرين كثيرين، إلا أننا لما زرنا مشهد الشيخ ورأينا بعض أهله، وجدنا الجهل فاشيًا، فلم نجد من يشفي الغليل، ونسب الويساعديين عمري بلا ريب. وحين زرنا مشهد الشيخ سنة 1362 هـ كما في الرحلة (الثالثة) حكي لنا هناك أن قائدًا يسمى: إبراهيم بن أحمد، كان من (آل حدو) غار من الشيخ وممن اجتمعوا عليه، فحاول قتله، فإذا بعبده قتل سيده كرامة من الشيخ، فأوى الشيخ إلى هضبة تسمى الآن: مدرسة (تاوريرت) فلازمها ما شاء الله، ثم رجع إلى محله، وهي حكاية تصاغ بالسنن العامة صوغًا، ولعل للحكاية أصلا.

ومتخلفات الشيخ الباقية الآن: عصاه ونعلاه، والكل مصون عند المقدم الذي لم نصادفه هناك، إذ ذاك تم اتصالنا به بعد، وكذلك قطعته العظيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت