فهرس الكتاب
وهذه الأسرة تسمى: الويرانيين، ويذكرون أن أصلهم من قبيلة (أيدويران) ، إحدى قبائل الحوز إزاء (أيمينتانوت) ، ثم دخلوا في عديد (آل مربيض) ، ثم كانوا رؤساءهم، فالشيخ موسى المذكور أحد من عرف بالرياسة منهم. ثم وليه الشيخ عبد الله بن موسى، ثم الشيخ مبارك بن عبد الله، وكذلك بركة، إنما مجمل أخبارهم أنهم رؤساء قبيلة (مربيض) دائمًا.
و (آل أد يعيش) و (آل أد ناصر) من آل قبيلة (مربيض) ، قد التقى نسبهم مع هؤلاء في موسى، وأما (آل نوح) فإنهم شعب آخر، وما آل موسى إلا فخذ منهم.
وأفخاذ (آل مربيض) :
1-أيت علي.
2 -أيت ويران.
3 -أيت عيسى.
4 -أيت النصر.
5 -أيت تنغزي.
6 -أدكنيش.
7 -أيت عبلا.
والأصليون منهم:
1 -أيت علي بن يوسف من (أد ويران) .
2 -أيت إبراهيم بن يعزى من (أيت علي) .
3 -أبعرار من (أيت عيسى) .
وسوى هؤلاء دخيل. ومسكن هؤلاء الرؤساء في (توزونين) من قديم. ويذكر أن هناك رسمًا ذكر فيه الشيخ مبارك بن عبد الله حول عين له فيه نصيب بين المريبضيين، وكل رسوم أملاك (تامانارت) التي عند الأسرة كلها في اسم مبارك، وفي عهده ظهرت أملاك كثيرة للأسرة.
بركة للويراني:
وفي عهد بركة نزع (آل مربيض) قرية (أيمي أوكادير) من قبيلة
(أيت سلام) ، ويقال: إنه هو الذي أشار على (مربيض) بالمكيدة التي فتك بها (مربيض) بـ (أيت سلام) ؛ وذلك أنهم اشتكوا عليه بأتاوة كانوا يأخذونها منهم، فأمرهم إن جاءوا أن يفرقوهم على الخيام فرادى، ويحولون بينهم وبين سلاحهم، فإذا سمعوا بارودًا من خيمته، حين يفتك بمن عنده من (أيت سلام ) يثور كل واحد على من عنده، ففعلوا ذلك. ثم دهموا قرية (أيمي أوكادير ) فأجلوا عنها (أيت سلام ) فاجتلوها إلى الآن، وذلك نحو 1200 هـ. و (أيت سلام ) الجالون من هناك لا يزالون إلى الآن في (أيفران ) قاطنين.
بهذا يذكر الشيخ بركة، فكان رأيه بركة ويمنًا عليهم، ولذاك يمشون دائمًا وراء أحفاده.
بلعيد بن بركة: