فهرس الكتاب
الصفحة 8709 من 9223
سمعنا ثلاث صرخات عالية مدوية، فقلت لجليسي: أسمعت؟ ثم بعثنا من كشف لنا الخبر، فإذا بالهزيمة وقعت في جيش الكيلولي، وأن الرئيس الحاج أحمد قد أصيب في الحرب، وأن الحسين بن الصالح التكزيريني، والقائد أحمد بن سعيد قائد الرحي الحاحي، وأمثالهم من كبراء حاحة قتلوا، فرجعنا إلى منزلنا، وفي الليل سمعنا جلبة الحوافر الكثيرة مرت بدارنا وهي واقعة على ظهر الطريق لمن يخرجون إلى خارج المدينة، فقيل لي: إنها لجيش للقائد سعيد، فقد ذهب إلى محل المعركة لينظر كنه الواقع، فطلبت من القائد بلخير: أن نذهب معا في اتباع القائد، لأنه لا ينبغي لنا أن نتخلف عن مثل هذا، ونحن حاضرون، فتأبى ما شاء الله، فلما
حجم الخط: