الصفحة 8723 من 9223

قال: ويتداول كثيرون أن المنابهي ومحمد أنفلوس الحاحي دفين يتزيت، والجيلاني الزرهوني هذا، حين اجتمعوا في السجن كما سبق ذكره، كانوا يستخرجون البزيرجة ماهو مستقبل كل واحد منهم، فيقول محمد أنفلوس أنه سيكون كبيرا متبوعا، يقول المنابهي: إنه سيكون وزيرا، ويقول له الجيلاني الزرهوني هذا: إنني ساكون ملكا وأفسد عليك وزارتك، ونسمع كذلك أن هذا الثائر زار المنابهي في مراكش بعد خروجهم من السجن، فترفع عنه المنابهي، فغضب هذا وعزم على ما عزم عليه من الثورة، وأنه زار فاسا وصلي صلاة الجمعة، مع مولاي عبد العزيز، ثم خرج على حمارة من فاس إلى القبائل، ولذلك يسمى: أبا حمارة، هكذا كان الناس يتحاكون إذ ذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت