فهرس الكتاب
الدينية التي تدور أقواله على محورها، قال: وكانوا يعيروننا بأننا نصارى كرونيون- نسبة إلى الكروني النصراني الإنجليزي الكبير علي الجند- ثم كتبت الحكومة إلي أنا: أن أعود إلى فاس، ثم خطر للمنابهي أن يرجع مع السلطان إلى مراكش وقد قال: له مولاي عبد السلام الأمراني، لا عليكم في هذا الثائر المنهار، فإني سأنسفه نسفا بالمحلة التي كنت ذهبت بها إلى بني مستارة، فلذلك عين الأمارني كبير كل الجيش المحارب للمثائر، قال: فكنا معه، فذهب بنا حتى نزلنا على جيش مولاي الكبير، والأمراني هو المفوض له رسميا في الجميع قال:: وكان ابن الشكراء الزمراني الذي فر من تازة لما دخلها أبو حمارة قال: قد نزل بفاس وبين للحكومة قوة أبي حمارة، وأن كل القبائل قد أخلصت له بسرعة، فلما سمع السلطان والمنابهي ذلك تأخرا عن السفر إلى الحوز بعد ما كان السلطان عازما على الرجوع إلى مكانه المحبب إليه مراكش البهجة،