الصفحة 8732 من 9223

قال: في الصباح المبكر، قامت المحلة فتبعت الثائر، فأخرجناه من عين مديونة فافتككنا الأسرى الذي كان اعتقلهم في الليلة الماضية من الشرارادة، كما استرددنا المدفع الذي استولى عليه أيضا، ثم رجعنا إلى محلنا الذي كنا فيه، فبقينا فيه أياما، فرجعنا إلى فاس حتى عيدنا عيد الأضحى، قال: ثم رجع الجيش كله مع المنابهي، فربطنا في بلاد شراكة بمحل يقال له: البغل، ومن هناك إلى فاس البالي، فانشبنا البارود مع قبائل جبالة حتى مهدناها، فغرموا ما وظف عليهم، وقد كان قائد المشور إدريس بن يعيش مع المنابهي، في هذه الحركة، وقد بقينا هناك نحو شهر ونصف، ونحن في جمع كل ما يراد من قبائل هذه النواحي.

قال: ثم كتب إلي المنابهي من دار المخزن بأن ما هو فيه، هو ومن معه، من الاشتغال بقبائل جبالة وتغريمها، واختلاف عائلاتهم بينهم وبين فاس كأنهم يتنزهون لا تريده الحكومة ولا تحبه، وأن المقصود هو الصمود إلى أبي حمارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت