الصفحة 8738 من 9223

أرمرة قائدهم، وطابو القائد يرعى السباعي إلى مكناسة الكبرى فاحتلواها، فهم تحت منزل الثائر وهو فوقهم، وفي الليل طرقهم جيشه، فهلك كثير من جيش يرعى، وهرب هو في ثلاثة من أصحابه، كما هلك جميع الحمريين ولم يبق منهم أحد، فغنم منهم العدو سلاحا كثيرا، وقد كان عدد الجميع خمس مائة فإذ ذاك انتعش أبو حمارة ثانيا بما غنمه من هؤلاء، وقد برئ من جرحه، فصارت القبائل تأتيه أيضا، وفي ذلك المحل وصل إلى الثائر عبد الملك بن عبد القادر بن محيي الدين من الجزائر، فيتعاون معه، وقد كان عبد الملك هذا عارفا بإدارة الحرب على ما بلغنا، فصارت الحروب تتري في هذا العهد بين المخزن وبين الثائر، وهي سجال بينهما، هذا والسلطان لا يزال في محله، ولا يلبث كل جيش يأتي من عندن أن ينهزم، وقد صمد الثائر للمقاتلة بحيله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت