الصفحة 8779 من 9223

والقائد عبد الله الرحماني، والقائد الحبيب باقا الفطواكي الإسلامي الأم، وقد كانت أمه يهودية فأسلمت، فلاقوا الزحف وكان اليوم يوم سبت، فلم يزيدوا على أن تعاطوا الرصاص بينهم وبينه من غير أن يتلاحموا تلاحم الحروب، فلم يروا من منه ولم ير منهم ما يجدي، قال: وفي اليوم الثاني تهيأ الجيش كله، ما معي، وما مع الرئيس المحبوب، وما مع غيرنا من القواد، فتلاقينا، مع الثائر في موقعة عظيمة انهزم فيها -بعد استماتة- انهزاما شنيعا، فنهبنا قبيلة بني مزكلدة، وكل ما وجدناه أمامنا، فولي عن الثائر إذ ذاك كل من معه فتركه منفردا، فرجعنا نحن عن المنهزمين عند نزول الليل، فآب الثائر إلى محله في مشهد مولاي عمران لم يتعبه أحد، لا منا ولا ممن كانوا معه، وقد تفرق عنه، حتى أصحابه الإخصاء، وقد كان العبد المجروح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت