فهرس الكتاب
الصفحة 8783 من 9223
أصحابي معروف، ولا يزال أولاده إلى الآن في الحرس الملكي، فتمكن منه، وهو مأسور مربوط اليدين وراءه، فقلت له اذهب بالرجل وحافظ عليه، ونكبه وسط الجيش، وباعده من المعسكر خوف أن يقتله الناس، فذهب به، ثم استدعيت القائد محمد بن سعيد، وفأمرته أن يذهب به مع أصحابي ليدافعوا عنه بقوتهم، ثم استلقيت بعد أن اطمأننت على الرجل بثقات أصحابى، فإذا بي قد أغمي علي فوقف على الشراردة، وأتوا بالسعتر والبصل، حتى تماثلت واسترجعت عقلي، فتبعت أثر أصحابي وأنا على فرسي، فوجدتهم في خلاء، وقد ابتعدوا عن الجيش كما أمرتهم به، فصار بعضنا يهنئ البعض بالسلامة، ثم جعلنا أبا حمارة وسطنا طوال تلك الليلة، فبتنا معه في مراجعة الحديث، ندد عليه بما كان يفعله بنا منذ سبع سنين، فكنت أنا الذي أحادثه كثيرا في ذلك
حجم الخط: