فهرس الكتاب
الصفحة 8789 من 9223
رسائله، فتناول السلطان بيده وهي خنشة صغيرة من الملف،، فأخرج منها الطابع الكبير وجعل يقرأ ما كتب فيه ثم التفت إلى أبي حمارة بالكلام الشديد حين يزعم في ذلك الطابع أنه مولاي محمد ابن مولاي الحسن، فصار يثرب عليه بشدة، فصار أبو حمارة يتكلم بغمغمة لا يفهم السلطان معناها، فناداني: يا ناجم يا ناجم، وأمرني أن أتقدم إلى أبي حمارة، لأسمع ما يريد أن يقوله في غمغمته، فاقتربت منه، وأدنيت أذني منه، فقال لي، أهذا هو حفيظ؟ وكناه بكنية قبيحة، فقلت له أنت تعرف، ثم سألني عن الوزراء فأشار إلى المدني الإكلاوي وسماه بوووهران أي صاحب الشفاه الغليظة، ثم قال: لقد خلت دار المخزن حين يصلها مثل هذا، ثم أشار إلى القائد عبد الملك المتوكي، فقال ومن ذلك الأعور؟ فقلت
حجم الخط: