فهرس الكتاب
الصفحة 8816 من 9223
أية يد حتى أوصلهم إلى آسفي، وهي في يدي أمانة، فإن أردتم يا إخواني أن تغفروا ذمتي في أمانتي، فإنني سأموت عليها ميتة الشرف، بلغوا من وراءكم ما قلته لكم حرفا بحرف، قال: ثم رجعوا من عندي، فاجتمع عليهم الرؤساء الرحمانيون، فاستوعبوا ما قيل لهم، فقال ذوو الرأي منهم: أن ما قاله القائد الناجم كله صحيح، وهو عندنا مصدق فرجعوا، إلى فقالوا زد أمامك بكل أمان، قال:، ثم ذهبت بهم إلى قبة سيدي أحمد، فأنزلتهم حتى طعموا، والوقت وقت صيف، ثم بت معهم في قبيلة أولاد دليم، فإذا بمرض ألم بي، لكوني كنت أزلت القفطان فأصابني البرد، فصار أصحابي يتناجون بينهم، بأن ما أصابني هو تأثير همة الهيبة، وأن أولياء سوس ضربوني من بعيد، قال: لكنني تجلدت، فأرسلت أصحابي مع النصارى إلى أن دفعوهم
حجم الخط: