الصفحة 8818 من 9223

مسلم دائما أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله، فدخل إلى مربيه ربه، فجلس قليلا ثم خرج فذهب ليتلقى مع الهيبة الذي جاء وراء خليفته هذا، قال: ثم اتصلت بالفقيه أعبو فقلت له: ما هذا العمل، أكلما جاءكم كبير تقابلونه هكذا، جاءكم القائد مبارك بجنده، فجرتموه وأهنتموه، ثم جاء اليوم المتوكي فأسمعتموه ما أسمعتموه فهل تدوم لكم حالة على هذا النمط؟ فصار يعتذر، فقال: ماذا عسى أن نصنعه مع هؤلاء الأعراب الذين لا يفقهون للسياسة معنى، وقد ندمت على مصاحبتي لهم، قال: ثم جاء إدريس منو وبو خبزة مع أصحابهما إلى مربيه ربه، قال: وكنت حاضرا، ولم يقابلهما أحد بمثل ما قابلوا به المتوكي، وفي عشية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت