الصفحة 8822 من 9223

يفتح هذا الباب، فاذهب بما عندي من المال والسلاح والخيل لأكون قدوة لغيري، فقال إننا ارتأينا أن نرسل أولا خليفة في الطليعة، فأرسل أعرابيا يسمى ولد مصباح، لا يفقه للحرب لا قبيلا ولا دبيرا، فبعثت معه خليفة لي فمشى الجيش حتى رابط في أربعاء الصخر، فإذ ذاك زحف إليه الجيش الفرنسي من الشاوية على خفية، فرأى بعض الحذاق من أصحابي ممن كانوا مع خليفتي كلبا من كلاب النصارى، سبق إلى ذلك المحل فذهب إلى ولد مصباح، فقال له: إن هنا كلبا للنصارى وهو يدل على أن زحفا من جيش منهم قريب منا، فلم يصدق ذلك، قال: فإذا بالجيش الفرنسي دهمهم فقتل كثيرون منهم وفر الباقون، وممن قتل من أصحابي أربعون كلهم شجعان وبينهم الخليفة الذي أرسلته، واسمه إبراهيم السيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت