فهرس الكتاب
الصفحة 8828 من 9223
فلم أجد منفذا إليها، فإن الطلقات تتابع، يضرب الإكلاويين الأعراب، ثم ملنا من جهة ثلاثة فحول حتى مررنا بدار المتوكي، فرأينا خيله، واقفة عند صومعة الكتبية، فذهبنا إلى الخيل فرأيناها مهيأة تتنظر خروج القائد، فوجدنا القائد يرعي مع صاحب له قد وقفا، ثم خرج المتوكي، فقال لي اركب على فرسك، فكرر لي ذلك، قال: وأنا إذ ذاك، لا أزال جاهلا لما وصله الحال ثم أسر إلي بأن الأعرابي صاحب البطائن، كلمة سب، قد هرب، فاستدعيت القائد صالحا، فقلت له، إن صندوقك الذي هو أمانة عندي، هو في يد الوصيفة مسعودة في داري، وولدي صغير محمد أبو نوس لا تلحقه يد، قال: إن ولدي هذا سميته في وجدة على كنية سيدي يحيى أبا يونس، وقد ولد لي هناك، فوصلنا أنا وخيل المتوكي إلى باب
حجم الخط: