فهرس الكتاب
الصفحة 8830 من 9223
إلى عبده لأذهب إليه، فقلت له سلم على القائد يرعي وقل له، وداعا الآن، فإن طالت الحياة فسنلتقي، وإن متنا فمسامحة بيني وبينك، ثم صرت أنادي أيها الهشتوكيون، أيها الهواريون، أيها البعمرانيون، زيدوا أمامي فأنا وراءكم، فالتفت إلى رجل هشتوكي أكراني، يسمى شيرا فقال، أنرمي نحن أيضا بدورنا هؤلاء فقلت له لا ولكن خففوا عن بهائمكم هذه الأثقال، إن كان لكم غرض في البهائم وإلا فأنت عارفون أن لا مطمع لكم في البهائم بعد، فصاروا يلقون الأثقال عنها حتى إذا وصلنا القائد يرعي قال: أبعد عنا لوجه الله البارود، فإنك بمن تجمع حواليك من هؤلاء هكذا، سيقصدنا كل ذي بندقية ممن يقصدون أهلاكنا فلم أجبه ثم زدت مع الناس، وقد بقي حولي من أصحابي الباقين نحو عشرين
حجم الخط: