الصفحة 8836 من 9223

احتياطا، ولم نتبع طريق الأربعاء التي سلكها يرعي، لأننا سنلتقي في تمانار، ثم لاقينا قافلة، فلما مرت سمعت قائلا فيها يقول: إن هذا هو القائد الناجم، ثم رجع إلي، فناداني فلبيته، فقال: أريد أن أتكلم معك على حدة، فتنحيت معه، فقال إن لك عندي أمانة من عند محمد الأمين ولد الزاوية، فقلت له ما نوعها، فقال: سلهام من ملف أسود، وعشرة أرطال من آتاي، ولفافة كتان من نوع حياتي الرقيق فأخذت منه السلهام ولفافة الكتان، وأمرته أن يدفع الآتاي للسيد الشافعي، ومن أبناء سيدي المختار السباعي الذي سيمر به عند قبة سيدي المختار، وكان السيد الشافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت