فهرس الكتاب
الصفحة 8840 من 9223
نذهب، فلنترك البغال تذهب بنا حيث يطيب لها، فأرخينا لها الأعنة، فإذا بها مالت إلى (الدشيرة) فتلقانا الرئيس سيدي محمد عبد الرحمن من آل الحاج العربي فضيفنا خير ضيافة، ثم أثنى على سيدي محمد بن عبد الرحمن ثناء عطرا، قال ثم أنه بعث إلى الهيبة يعلمه بورودنا، و قد وجدنا فرحا عظيما يوم ورودنا، لأن الناس يكبرون أمثالنا من القواد ويرون لهم شأنا عظيما في ميدان السياسة.
في تارودانت:
قال: ثم خرجنا من الدشيرة وقد تركنا هناك فرسا لنا أضر به الطريق إضرارا عظيمة، حتى لا يمكن أن نصاحبه إلى مقصدنا، وخلفه لنا سيدي
حجم الخط: