فهرس الكتاب
الصفحة 8842 من 9223
ذلك أعاد الاستغاثة، وتشكى في أن الهيبة ما دام في تارودانت فإنه لا يؤمن أن يعلو شأنه من جديد، وربما يعلو علوا يحتاج فيه إلى جهود أعظم مما يبذل الآن، فرأى الفرنسييون أن يقطعوا دابر الهيبة، فأتى الجيش الكبير الذي فيه الحاج التهامي الإكلاوي، والعيادي والكنتافي، ومعهم عسكر فرنسي، قال: كنت أنا وباشا المدينة في هذا العهد، محمد بن حميدان، وعبد السلام من أولاد ابن عيسى وإخوانه نتولى القتال، ونكافح بكل ما في طاقتنا مكافحة المستميتين، فنكون دائما في مقدمة المدافعين، قال: فلما جاء هذا الجيش الكبير سار حتى نزل في تازمورت يوم الأربعاء، وقد جانب المدينة، فاستولى الفزع على الناس، فهرب عنا ممن معنا الهواريون والهشتوكيون، وقد كان مولاي أحمد من آل الشريف الهتشوكي معنا أولا، ثم كان
حجم الخط: