الصفحة 977 من 9223

أنا الحسن السباق في كل حلبة *** تجارت إلى الغايات أفراسها الجرد

خلقت لكل المكرمات أحوزها *** وحيدا وهل مثلي يكون له ند؟

قد اشتهرت في كل حفل نجابتي *** ( وما قلت إلا بالذي علمت سعد )

هذا ما كان للمترجم فألا حسنا، يوم كان يأخذ عني المبادئ في ( إلغ ) قد قلت ذلك على لسانه كما كنت أقول على ألسنة أقرانه، بل هناك ديوان خاص مما قلته في تلاميذي أو عن ألسنتهم يسمى ( الرميليات ) نسبة إلى ( الرميلة ) من حومة ( باب دكالة ) حيث قضيت مع نشء غير قليلين من ذلك الجيل، إذا الناس ناس والزمان زمان.

متعلمه:

هو عين التعلم الذي سيذكر في ترجمة أخيه عبد السلام الذي سيأتي بعده، لأنهما لم يفترقا قط منذ نشئا معا، إلى أن فرقت بينهما الشهادة العالمية، فقد كان عبد السلام نجح في السادسة من كلية ابن يوسف، ولم ينجح المترجم، ثم اشتغلا معا في المدارس الحديثة، إلى أن تقدم عبد السلام إلى ( العالمية ) فأدركها، فصار أستاذا في المعهد الروداني، وبقي المترجم في هذه المدارس إلى الآن، وقد صار أستاذا رسميا في ( مراكش ) .

من آثاره:

إن للمترجم إقداما وقلما وفكرا، وجراءة وتطلعا إلى الظهور، فصار يخوض مخاضات أقرانه، ويلقي المحاضرات أمثالهم، وهذه إحدى محاضراته ومنها يظهر أثر قلمه وتفكيره.

أثر الحرية في التربية والتعليم:

إن التربية القديمة التي أصبحت لا تساير تطورات العصر الحاضر - 328/2

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت