الصفحة 124 من 1190

قوله: (والنون زائدة والزائدة في الاسم والصفة) ، لأنهما [ظ 16] إن كانتا زائدتين أثرا كـ (عمران) وإن كان أصليين لم يؤثرا، كـ (فينان) (1) من الفن، وقال الفراء: إن كانت النون الأصلية بعد ألف زائدة أثرت كـ (شبنان) (2) وغيره لشبهها بالزائدة، فإن احتملا الوجهين، نظر إلى الاشتقاق ومن الأمثلة المحتملة (حسان) (3) و (تبان) (4) و (سمّان) (5) و (سجّان) و (قطّان) و (قبّان) و (فينان) و (برهان) و (دهقان) (6) و (شيطان) (7) و (رمان) .

فمن (8) أخذها من الحسّ وهو القتل، والتّب وهو الخسارة، والسم، والسجن، والقطّ، والقبّ، والفينة، وهي الجبن والبرهة، ومن دهق بالماء أعطاه ومن شاط إذا بطل وهلك، لم يصرفها لزيادة النون، وسيبويه والخليل يأخذان الرّمان من الرم (9) وهو الإصلاح لأنه يرم المعدة أي يصلحها، فلا يصرفانه، ومن أخذها من الحسن والتبن، والسمن وسحنت (10) الحجر إذا كسرتها، وقطن وفنن في الأرض ذهب فيها ومن

(1) ينظر اللسان مادة (فنن) 5/ 347.

(2) ينظر اللسان مادة (شنب) 4/ 2336.

(3) ينظر اللسان مادة (حس) 2/ 870.

(4) ينظر اللسان مادة (تب ـ تبب) 1/ 415.

(5) ينظر اللسان مادة (سمن) (سمان) 3/ 2104.

(6) ينظر اللسان مادة (دهق) 2/ 1442 ودهق الماء أفرغه.

(7) ينظر اللسان مادة (شاط) 4/ 2375، وينظر شرح الرضي 1/ 61.

(8) بدأ في تفسير معاني الكلمات السابقة.

(9) ينظر اللسان مادة (رمّ) 3/ 1736. وينظر رأي سيبويه والخليل في الكتاب 2/ 218، وابن يعيش 1/ 67، وشرح الرضي 1/ 59، قال سيبويه وسألته أي الخليل عن رمان فقال: لا أصرفه وأحمله على الأكثر إذا لم يكن له معنى يعرف، ينظر الكتاب 3/ 128.

(10) سحن الشيء سحنا إذا دقه والسحن أن تدلك فشبة بمسحن حتى تلين، والمساحن حجارة تدق بها حجارة، ينظر مادة (سحن) في اللسان 3/ 1960.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت