الصفحة 126 من 1190

وأما الوصف في (سكران) فلا شرط ولا سبب والزيادة مع الوصف لا تكون إلا في فعلان كـ (سكران) بخلاف الاسم فإنها تكون في مثلث الفاء، نحو: (عفّان) و (عمران) و (عثمان) وقال المبرد: (1) جهة الشبه، أن النون بدل همزة التأنيث في (فعلاء) نحو (حمراء) فكما لا ينصرف فعلاء لم تنصرف فعلان، لأنه فرعها، واحتج بإبدال النون من همزة التأنيث في نحو: (صنعاني) و (روحاني) في النسب وضعف بوجهين؛ أحدهما: أن نون فعلان بدل من الهمزة في البعض دون البعض محض التحكم،، والثاني: أن لا مناسبة بين النون والهمزة، فتبدل منهما، وأما (صنعاني) و (روحاني) فأصله (صنعاوي) (2) أبدلت النون من الواو شاذا بمناسبة بينهما، بدليل إدغام الواو في النون.

قوله: (وإن كان اسما فشرطه العلمية) يعني أنهما لا يؤثران في المنع مع الاسم إلا بشرط العلمية، وإنما اشترطت ليؤمن بها من دخول التاء نحو: (سعدان) و (سعدانة) (3) و (مرجان) و (مرجانة) لأن دخول الزائدتين، يكون في العلم، فيمتنع مطلقا، وفي الجنس فينصرف مطلقا [و 17] وفي الصفة يشترط انتفاء فعلانه مطلقا، أو وجود فعلى وأما إذا سمي بالجنس والصفة امتنع مطلقا.

قوله: (أو صفة، فانتفاء فعلانة، وقيل وجود فعلى) عطف بـ (أو)

(1) ينظر المقتضب 1/ 143، وشرح الرضي 1/ 60، وقد نقله الشارح دون أن ينسبه إلى الرضي، وما ينصرف وما لا ينصرف 35.

(2) ينظر الرضي 1/ 60.

(3) ينظر ما ينصرف وما لا ينصرف 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت