الصفحة 127 من 1190

على عاملين مختلفين، وعطف (صفة) على [خبر] (1) كان، وعطف فـ (انتفاء) على (أنّ) ، لأن تقديره، وإن كان صفة فشرطه انتفاء فعلانه، وليس هذا مما يجيزه المصنف على ما سياتي في العطف (2) يعني أن النون الزائدة في الصفة، بعضهم يشترط انتفاء فعلانة، وبعضهم يشترط وجودها، فلا خلاف في صرف ندمان لوجود الشرطين، وهو وجود (ندمانة) وانتفاء ندمى، ولا في منع (سكران) لوجود (سكرى) وانتفاء (سكرانة) ، وإنما الخلاف فيما لم يوجد له مؤنث كـ (رحمان) (3) و (لحيان) والذي مؤنثه على فعلانة، ألفاظ قليلة، وقد جمعت تقريبا في قوله:

[59] أجر فعلى لفعلانا ... ودجانا وسخنانا (4) ...

ومرجانا وعلّانا (5) ... وموتانا (6) ...

وندمانا (7) (8) وإنسانا وشيطانا (9) ونصرانا (10) (11) ... إذا استثنيت حبلانا (12) وضحيانا

(1) ما بين حاصرتين زيادة يقتضيها السياق.

(2) ينظر شرح المصنف 17، وشرح الرضي 1/ 60 حيث نقل العبارة بتصرف يسير من قوله بـ (أو على عاملين إلى قوله: ... في العطف) ولم يعزها، اللفظة: الباري تعالى.

(3) ينظر الرضي تعليل انتفاء رحمن من رحمان لخصوصيته هذه. ولحيان وهو صاحب اللحية الكبيرة والنسبة لحياني وليس له مؤنث منه 10/ 61، والهمع 1/ 96.

(4) سحبان أي جراف يجرف كل ما مر به، وسحبان، اسم رجل من وائل كان لسنا بليغا

يقال (يوم سخنان) أي (حار) ، (سيفان) الرجل الطويل (علّان) شديد العطش، (مصان) كثير الشتم، رجل (موتان القلب) أي غافل، (نصران) و (نصرانيّة) أي نصير. كل هذه مؤنثها فعلانة وهي منصرفة في النكرة، وما ورد في (عريان) من المنع فهو ضرورة نحو قوله:

ـ يضرب به المثل، في البيان والفصاحة ينظر مادة (سحب) في اللسان 3/ 1949 وقد تكون (سخنان) من السخونة وهي عكس البرودة وسخنان أي حار، كما ذكره الشارح والهمع 1/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت