فهرس الكتاب
قوله: (وهو ما أسند [إليه] (6) الفعل)، كالجنس للحد، وإنما أتى بـ (ما) ولم يقل (اسم) ليدخل فيه صريح الاسم، نحو (قام زيد) والمقدر بحروف المصدر، وهي (أن) و (أنّ) و (ما) نحو: (يعجبني أن قمت) و (أنك قمت) ، و (ما صنعت) ، قال:
[66] يسر المرء ما ذهب الليالي ... وكان ذهابهنّ له ذهابا (7)
(1) ينظر شرح الرضي 1/ 70 وبهامشه برقم 5.
(2) ينظر شرح الرضي 1/ 71.
(3) ينظر المفصل 18، وشرحه لابن يعيش 1/ 74 ـ 75.
(4) ينظر الأنصاف 1/ 44 وما بعدها المسألة رقم 5 في رافع المبتدأ ورافع الخبر، وشرح شذور الذهب 87 وشرح الرضي 1/ 71.
(5) ينظر مصادر الحاشية السابقة.
(6) ما بين حاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
(7) البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في المقتصد في شرح الإيضاح 1/ 242، وشرح المفصّل 8/ 142 ـ 143، والإيضاح في شرح المفصّل 2/ 233، والجنى، 331، والهمع 1/ 81. والشاهد فيه قوله: (ما ذهب الليالي) حيث وقع المصدر المؤول من ما والفعل في محل رفع فاعل.
وأجاز بعضهم جعل الفعل فاعلا من غير حرف مصدر، نحو: (ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ) (1) وقوله:
[67] وما راعنى إلا يسير بشرطة ... وعهدي به قينا يفش بكير (2)
وقوله:
[68] وما ضر تغلب وائل أهجوتها ... أم بلت حيث تناطح البحران (3)
قوله: (وشبهه إليه) وهي المشتقات (4) ، وما تؤول بها من الجوامد، والمصادر، وأسماء الأفعال، [و 20] والحروف والظروف.
(1) يوسف 12/ 35، وتمامها: (حَتَّى حِينٍ) قال في البحر: هذا قول سيبويه. قال المبرد: وهذا غلط لا يكون الفاعل جملة، ولكن الفاعل ما دل عليه (بدا) وهو المصدر المقدر من الفعل، وهو البداء أو بدا لهم رأي، ينظر تفسير البحر المحيط 5/ 306، والكتاب 3/ 110.