فهرس الكتاب
وليدخل فصاعدا، الاثنين، الثلاثة، نحو (ضربت وأكرمت وأهنت زيدا) قال الكسائي:
(1) الحاقة 69/ 19، تمامها: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ.)
(2) البيت من الطويل، وهو لكثير في ديوانه 143، وينظر شرح شواهد الإيضاح 90، والمقتصد في شرح الإيضاح 1/ 340، والإنصاف 1/ 90، وشرح المفصل 1/ 8، ولسان العرب مادة (غرم) 5/ 3247، وأوضح المسالك 2/ 195، وشرح شذور الذهب 426، وهمع الهوامع 5/ 147، وخزانة الأدب 5/ 223.
والشاهد فيه قوله: (ممطول معنى غريمها) حيث تنازع عاملان اسمان، وهما ممطول ومعنى معمولا واحدا وهو غريمها.
[76] كساك ولم تستكسه فاشكرن له ... أخ لك يعطيك الجزيل وناصر (1)
والتاء الزائدة على الثلاثة، فقيل لا يجوز، وقيل يجوز: لوروده في الجار والمجرور نحو (كما صليت وباركت، وترحمت، وتحننت، وسلمت على إبراهيم) (2) وليدخل بأكثر المعمولات والثلاثة، نحو: (أعطيت وكسوت زيدا جيبه) و (أعلمت وأنبأت زيدا عمرا قائما) وفيه مذاهب، أجازه المازني وغيره مطلقا، ومنهم من منعه، وأجازه الجرمي (3) في الاثنين دون الثلاثة، لأنه لم يسمع في الثلاثة، وباب التنازع خارج عن القياس.
قوله: (ظاهرا) يحترز من المضمر فإنه لا يصح فيه التنازع، وهو ضعيف، لأن ظاهر كلامه المنع في المضمر مطلقا، وأنت تقول: إن كان المضمر متصلا، فهو معمول لما اتصل به لأنه كالجزء منه ولا تنازع فيه، مرفوعا كان، أو منصوبا أو مجرورا، وإن كان منفصلا فإن كان منصوبا أو مجرورا، منصوب المحل جاز فيه التنازع (4) ، نحو (ما ضربت وأكرمت إلا إياك) و (ما قمت وقعدت إلا بك) وإن كان مرفوعا، نحو (ما قام وقعد إلا أنا) وأجازه بعضهم، ومنعه الأكثر، واختاره المصنف (5) ، لأن من شرط