الصفحة 433 من 1190

(4) والعبارة كما وردت في المصادر قال ابن مالك في شرح التسهيل السفر الأول 2/ 962: (وكون حاشا حرفا جارا هو المشهور، ولذلك لم يتعرض سيبويه لفعليتها والنصب بها، إلا أن ذلك ثابت بالنقل الصحيح عن من يوثق بعربيته، فمن ذلك قول بعضهم: اللهم اغفري ولمن سمع حاشا الشيطان وأبا الإصبغ رواه أبو عمر والشيباني وغيره) . وينظر الأصول 1/ 288 وفي شرح الرضي رواه المازني 1/ 244، والهمع 3/ 283.

(5) البيت من البسيط، وهو للفرزدق في ديوانه 1/ 215، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 962، ـ وشرح ابن عقيل 1/ 622، وشرح الأشموني 1/ 239، وهمع الهوامع 3/ 283. ويروى فيه فضلهم والشاهد فيه قوله: (حاشا قريشا) حيث جاء حاشا فعلا ونصب به ما بعده.

وبتصرفها قال:

[259] ... ... وما أحاشى من الأقوام من أحد (1)

وبالحذف منها وبدخول حرف الجر عليها، وهو لا يدخل على حرف نحو: (حاشا لله) (2) وأجاب المانعون بشذوذه (3) ما ورد.

قوله: (وإعراب(( غير ) )كإعراب المستثنى بـ (( إلا ) )على التفصيل) يعني أن إعراب (( غير ) )كإعراب ما بعد (( إلا ) )فيما يجب نصبه، ويجوز الوجهان ويعرب على حسب العوامل نقول: (قام القوم غير زيد) و (ما جاءني أحد غير زيد) و (ما قام غير زيد) ، وهذا إذا استعملت للاستثناء، وأما إذا كانت صفة فحكمها حكم الصفات، وإنما أعربت إعراب ما بعد (( إلا ) )لأنها اسم لا بد لها من الإعراب، وقد وجب لما بعدها الخفض بالإضافة فيجعل إعرابها الإعراب المستحقّ لما

(1) البيت من البسيط، وهو للنابغة في ديوانه 20، وينظر الأصول 1/ 289، والإنصاف 1/ 278، وشرح المفصل 8/ 48، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 965، وشرح الرضي 1/ 244، والجنى الداني 559 ـ 563، ولسان العرب مادة (حشا) 2/ 282، والمعني 164، وشرح شواهد المغني 1/ 368، وهمع الهوامع 3/ 228، ويروى فيه ولا أحاشي بدل وما أحاشي، وصدره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت