الصفحة 441 من 1190

(8) هذه الأمثلة مثبتة في شرح الرضي 1/ 252 وغيره، هذا الحديث: (( اطلبوا العلم ولو في الصين ) )حديث ضعيف ذكره صاحب كشف الخفاء في 2/ 56. وبعضهم لم يجعله حديثا بل هو قول من الأقوال المأثورة.

و (ادفع الشر عني ولو اصبعا) (1) وقوله صلّى الله عليه وسلّم [في مثل] (2) «الناس مجزون بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر» «والمرء مقتول بما قتل، إن سيفا فسيف وإن خنجرا فخنجر» (3) قال:

[264] ... ... إن ظالما أبدا وإن مظلوما (4)

ونحو:

[265] قد قيل ذلك إن حقا وإن كذبا ... فما اعتذارك من شئ إذا قيلا (5)

(1) ومعنى المثل: أي ادفع الشر عني ولو كان الدفع إصبعا وهنا حذفت كان مع اسمها. ينظر الكتاب 1/ 270، وشرح المفصل 2/ 98.

(2) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.

(3) الحديث رواه ابن جرير في تفسيره عن ابن عباس موقوفا وينظر في كشف الخفا 1/ 398، وأورده سيبويه في الكتاب 1/ 258، ولم يذكر أنه حديث وإنما قال: وذلك قولك: (الناس مجزيون ... ) . وذكر الأوجه المشهورة فيه.

(4) هذا عجز بيت من الكامل وهو لليلى الأخيلية في ديوانها 109، وصدره:

لا تقربنّ الدهر آل مطرف

ينظر الكتاب 1/ 261، ولحميد بن ثور في ديوانه 130، وشرح قطر الندى 141، والمقاصد 2/ 47، وهمع الهوامع 2/ 102.

والشاهد فيه قوله: (ظالما أو مظلوما) حيث حذفت كان مع اسمها لدلالة إنّ عليها كما ذكر الشارح.

(5) البيت من البسيط، وهو للنعمان بن منذر كما في الكتاب 1/ 260، وشرح أبيات سيبويه 1/ 352، وأمالي ابن الشجري 1/ 341، وشرح المفصل 2/ 97، وشرح الرضي 1/ 252، وشرح ابن عقيل 1/ 294، ومغني اللبيب 86، وشرح شواهد المغني 1/ 188، وهمع الهوامع 2/ 102، وخزانة الأدب 4/ 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت