فهرس الكتاب
وللاستفهام على طريق التقرير والإنكار والتوبيخ نحو:
[279] ألا طعان ولا فرسان عادية ... إلا تجشؤكم حول التنانير (3)
(1) في الكافية المحققة: لم يتغير.
(2) هذا صدر بيت من البسيط، وعجزه:
عنا وأنتم من الجوف الجماخير
وهو لحسان بن ثابت في ديوانه 179.
حار: منادى مرخم من الحارث. والجوف جمع: أجوف وهو العظيم الجوف، والجماخير: حمع جمخور وهو العظيم الجسم القليل العقل، وينظر الكتاب 2/ 73 ـ 74، وشرح أبيات سيبويه 1/ 554، وشرح المفصل 2/ 102، وشرح شواهد المغني 1/ 210، والمقاصد النحوية 2/ 362.
والشاهد فيه قوه: (ألا أحلام) حيث أعمل ألا عمل لا النافية للجنس مع أن الهمزة للاستفهام وأحلام اسم لا النافية التي تعمل عمل إن.
(3) البيت من البسيط، وهو لحسان بن ثابت الأنصاري 179 وله ولغيره، وينظر الكتاب 2/ 306، وشرح أبيات سيبويه 1/ 588، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 641، وشرح الرضي 1/ 261، ورصف المباني 166، والجنى الداني 384، ومغني اللبيب 96، وشرح شواهد المغني 1/ 210، وهمع الهوامع 2/ 205، وخزانة الأدب 4/ 69، 77.
ويروى عند بدل حول، وردكم بدل تجشؤكم
والشاهد فيه قوله: (ألا طعان) حيث عملت ألا عمل لا النافية للجنس لأنها كمعناها وإن كانت الهمزة للاستفهام داخلة عليها للتقرير.
وتكون للتمني (ألا ما أشربه) قال:
[280] ألا عمر ولى مستطاع رجوعه ... فيرأب ما أثأت يد الحدثان (1)
وتكون للعرض نحو (ألا نزول عندنا) وأما قوله:
[281] ألا رجلا جزاه الله خيرا ... يدلّ على محصلة تبيت (2)
فهذه عند سيبويه والخليل (3) التي للتحضيض بمعنى (هلّا) خففت، وهي تلزم للفعل لفظا أو تقديرا، وليست (لا) التي لنفي الجنس الداخلة