الصفحة 471 من 1190

التسهيل السفر الأول 2/ 516، وشرح الرضي 1/ 271، ورصف المباني 334، وتذكرة النحاة 734، ومغني اللبيب 336، وشرح شواهد المغني 2/ 640 ـ 960، وهمع الهوامع 2/ 124، وخزانة الأدب 4/ 183 ـ 185. وعجزه:

فأجبنا أن ليس حين بقاء

ويروى أوان بالكسر والتنوين.

والشاهد فيه قوله: (ولات أوان) جيث جر أوان بـ (لات) ، قال ابن مالك في شرح التسهيل: أراد ولات أوان صلح فقطع أوانا عن الإضافة ونواها وبنى أوانا على الكسر تشبيها بفعال.

(1) البيت من الكامل وصدره:

والعاطفون تحين ما من عاطف

وقد سبق تخريجه برقم 297.

(2) ينظر شرح الرضي 1/ 271.

المجرورات

قوله: (المجرورات: وهو ما اشتمل على علم المضاف إليه) السؤال فيه كالمرفوعات والمنصوبات، والاشتمال: (التضمن) وعلامات الجر الكسرة، والفتحة في غير المنصرف، والياء نحو (مررت بزيد وإبراهيم وأبيك) والإضافة في اللغة هي الإمالة (1) والإسناد يقال: (ضافت الشمس للغروب) أي مالت، و (أضفت ظهري إلى الحائط أي أسندته) قال:

[301] فلما دخلناه أضفنا ظهورنا ... إلى كل حاريّ جديد مشطّب (2)

في الاصطلاح (3) ، فهي نسبة شيء إلى غيره نسبة إفرادية فقولة: نسبة

(1) والمضاف: الملصق بالقوم، الممال إليهم وليس منهم، وكل ما أميل إلى شيء وأسند إليه فقد أضيف والمعاني التي أوردها الشارح لـ (ضيف) مثبته في اللسان مادة (ضيف) 4/ 2625 وما بعدها.

(2) البيت من البحر الطويل، وهو لامرئ القيس في ديوانه 53، ينظر جمهرة اللغة 909، وشرح شذور الذهب 340، واللسان مادة (ضيف) 4/ 2626، وخزانة الأدب 7/ 418. ويروى (قشيب) بدل جديد.

والشاهد فيه قوله: (أضفتا) حيث جاء معناها بمعنى أسندنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت