فهرس الكتاب
الداني 487، واللسان عطف 4/ 2997 وتكرر في مادة (ليت) و (حين) وينظر همع الهوامع 2/ 121، وخزانة الأدب 4/ 175 ـ 176. وعجزه: والبيت الذي بعده:
... والمسبغون يدا إذا ما أنعموا ...
واللاحقون جفانهم قمم الذرى ... والمطعمون زمان أين المطعم
ويروى في الرصف: العاطفونة حين. ورواه ابن مالك:
العاطفون تحين ما من عاطف ... والمنعمون يدا إذا ما أنعموا
ورواه الرضي:
العاطفون تحين ما من عاطف ... والمطعمون زمانا ما من مطعم
والشاهد فيه قوله: (تحين) حيث زاد التاء على حين وهي كما قال أبو عبيدة ونقله عنه الشارح وخرج على أن هذه التاء في الأصل هاء السكت لاحقة لقوله: العاطفونه اضطر الشاعر إلى تحريكها فأبدلها تاء وفتحها (كما ورد في شرح التسهيل) .
(1) ينظر رأي الأخفش في الرضي 1/ 271.
(2) وهذا إشارة إلى لغة إبدال السين تاء والنات آخر كلمة من مشطور الرجز لعلباء بن أرقم كما في نوادر أبي زيد 104، وسر صناعة الإعراب 1/ 155، والخصائص 2/ 53، والإنصاف 1/ 119، وسمط اللآلي 3/ 703، وشرح المفصل 10/ 36 ـ 41، والرجز كما في سمط اللآلي.
يا قبح الله بني السعلاة ... عمرو بن يربوع شرار النات ...
ليسوا أعفّاء ولا أكيات
يا قاتل بدل يا قبح، وغير بدل ليسوا. والشاهد فيه قوله: (أليات) يريد الناس وأكياس فأبدل السين تاء.
(3) البيت من البحر الخفيف، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه 30، ومعاني القرآن للفراء 2/ 398، وينظر الخصائص 2/ 370، والإنصاف 1/ 109، وشرح المفصل 9/ 32، وشرح
وقوله:
[300] ... ... والمنعمون يدا إذا ما أنعموا (1)
فقيل: هي جائزة هنا كـ (لو لا) ، وقيل: حذف المضاف وأبقى المضاف إليه على حاله، وأصله و (لات حين أوان) وقيل (أوان) مبني على السكون لحذف المضاف إليه، ثم عوض عنه التنوين، وكسرت نونه لالتقاء الساكنين (2) .