الصفحة 549 من 1190

(7) الفاتحة 1/ 1، قال القرطبي في تفسيره أحكام القرآن 1/ 118: (وأجمع القراء السبعة وجمهور الناس على رفع الدال من الحمد لله، وروي عن سفيان بن عيينة ورؤية بن العجاج الحمد لله بنصب الدال وهذا على إضمار فعل) . ـ قال سيبويه: (إذا قال الرجل الحمد لله بالرفع ففيه من المعنى مثل ما في قولك حمدت الله حمدا) . وروي عن ابن عبلة: الحمد لله بضم الدال واللام على اتباع الثاني الأول وليتجانس اللفظ. وروي عن الحسن بن أبي الحسن، وزيد بن علي الحمد لله بكسر الدال على إتباع الأول الثاني. وينظر البحر المحيط 1/ 131.

فيمن قرأ بكسر الدال (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا) (1) فيمن قرأ بضم التاء، وحركة الثقل نحو: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ) (2) فيمن قرأ بفتح الميم في (تعلم) وحركة التقاء الساكنين نحو: (قالَتِ الْأَعْرابُ) (3) (مَنْ يَشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ) (4) وحركة ما قبل ياء المتكلم نحو (غلامي) وبعض المتأخرين جعل هذه الحركات غير إعراب ولا بناء، لأن حركة الإعراب ما كانت بعامل، والبناء ما كانت عن مناسبة مبني أصل.

قوله: (وألقابه ضم، وفتح، وكسر، ووقف) [وهي المضمرات وأسماء الإشارة، وأسماء الأفعال والأصوات والمركبات والكنايات وبعض الظروف] (5) يعني ألقاب المبني، وألقاب المعرب: رفع ونصب وجر وسكون، هذا اصطلاح البصريين (6) ، وإنما فرقوا بينهما ليعلم من أول

(1) البقرة 2/ 34 وتمامها: (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ) وهي في عدة مواضع من القرآن، قرأ الجمهور بجر التاء، وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع وسليمان بن مهران بضم التاء إتباعا لحركة الجيم، ونقل أنها لغة أزد شنوءة، ينظر البحر المحيط 1/ 301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت