الصفحة 550 من 1190

(2) البقرة 2/ 106، وتمامها: (ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.)

(3) الحجرات 49/ 14، وتمامها: (قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ .... )

(4) الأنعام 6/ 39، وتمامها: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.)

(5) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة. وينظر شرح المفصل 2/ 83، 84، وشرح الرضي 2/ 3.

(6) ينظر شرح المصنف 64، قال: (وهذا الاصطلاح للبصريين المتقدمين والمتأخرين) ، وينظر شرح الرضي 2/ 322، والمعنى نفسه أو قريب منه.

الأمر، حيث يقول: (رفع أو جر أو نصب أو سكون إنه معرب، ومن قولك: ضم أو فتح أو كسر أو وقف، إنه مبني، والكوفيون لا يفرقون بين حركة الإعراب والبناء ويجرون كل واحد منهما مجرى الأخرى(1) .

قوله: (المضمر) (2) إنما بني لشبهه بالحرف لفظا ومعنى، أما اللفظ، فلأن منه ما هو على حرف كـ (ضربت) و (ضربك) و (ضربه) أو على حرفين نحو:

(هو وهي) ، وأجريت عليها سائر المضمرات (3) ، وأما المعنى فلافتقارها إلى مفسر من قرينة التكلم والخطاب، وتقدم ذكر الغيبة فأشبهت الحرف لذلك (4) ، والإضمار في اللغة هو الإخفاء، قال:

[359] يبدو وتضمره البلاد كأنه ... سيف على علم يسيل ويغمد (5)

وفي الاصطلاح:

قوله: (ما وضع لمتكلم) نحو: أنا، (أو مخاطب) نحو أنت [و 76] (أو غائب) نحو: هو (تقدم ذكره) (6) يعني الغائب، لأن التكلم والخطاب تكفي فيهما القرينة.

(1) ينظر شرح المصنف 64، وشرح الرضي 2/ 3.

(2) ينظر شرح المصنف 64.

(3) ينظر شرح المصنف 64، والعبارة منقولة عنه بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت