الصفحة 551 من 1190

(4) ينظر شرح الرضي 2/ 3 والعبارة منقولة عنه بتصرف.

(5) البيت من الكامل وهو للطرماح يصف بقر وحشي، وفي شرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 401 نسبه إلى أمية بن أبي الصلت برواية مختلفة لعجزه:

قمر وساهور يسّلّ ويغمد

والشاهد فيه (وتضمره) حيث جاء معناه أي وتخفيه.

(6) ينظر شرح المصنف 64، وشرح الرضي 2/ 3.

قوله: (لفظا أو معنى أو حكما) (أو) للتقسيم كما في المبني، ومراده أن الضمير يعود إلى متقدم ذكره، إما لفظا وإما معنى، وإما حكما، أما اللفظ ففي مواضع ثلاثة:

الأول: أن يكون هو الضمير في المعنى، وهو ثلاثة: متقدم لفظا ورتبة، نحو: (زيد ضربته) ، ولفظا دون رتبة نحو: (ضرب زيدا غلامه) ، ورتبة دون اللفظ نحو: (ضرب غلامه زيد) وقد تقدم تفصيل ذلك في باب الفاعل في المرفوعات.

الثاني: أن يوافقه في اللفظ والمعنى وهو بمنزلة نحو (عندي درهم ونصفه) أي ونصف درهم آخر، وقوله: (ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ) (1) أي من عمر معمر آخر، وقوله:

[360] قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد (2)

الثالث: أن يوافقه في اللفظ فقط، وهو أضعف مما قبله وعليه قول البحتري، وليس بحجة:

(1) فاطر 35/ 11، وتمامها: (وَاللهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجًا وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت