(2) البيت من البسيط، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه 24، والكتاب 2/ 137، والإنصاف 2/ 479، والخصائص 2/ 460، وشرح المفصل 8/ 58، وتذكرة النحاة 353، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 595، والمغني 524، وشرح شواهد المغني 1/ 75، 2/ 69، واللسان مادة (قدد) 5/ 3545، وهمع الهوامع 1/ 228، وخزانة الأدب 10/ 251، 253.
والشاهد فيه قوله: (إلى حمامتنا أو نصفه) حيث أتى بما سماه غيّر له، أي أن نصف الحمام زيادة على حمامتنا.
[361] فيسقى الفضا والساكنيه وإن هم ... شبوه بين جوانحى وضلوعى (1)
وأما ما تقدمه معنى، فهو حيث لا يكون المفسّر مصرحا بتقديمه لفظا أو محلا، بل هناك شيء يقتضي كون المفسر قبل الضمير، وجعل نجمد الدين (2) ما كان متقدما محلا من المعنوي، واعترض على المصنف في جعله من اللفظي، وقال: هو مناقض لكلامه في أول المقدمة، حيث قسم المعرب إلى لفظي وتقديري، والتقدم المعنوي في مواضع خمسة تفسير الفعل أو الصفة مصدرهما نحو: (اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى) (3) وقوله:
[362] إذا نهى السفيه جرى إليه (4) ... ـ ...
أي العدل والنهي، أو السفه، وتفسير اللازم ملزومه نحو: (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ) (5) الحجة في الضمير في إليه (وَوَرِثَهُ أَبَواهُ) (6) (أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ) (7) لأن العفو يستلزم عافيا، والإرث
(1) البيت من الطويل، وهو للبحتري في ديوانه 2/ 29، والتمثيل فيه موافقة اللفظ ومطابقته كما في قوله: جوانحي وضلوعي فالجوانح هي الضلوع.
(2) ينظر شرح الرضي 2/ 4.
(3) المائدة 5/ 8.
(4) صدر بيت من الوافر، وعجزه:
وخالف والسفيه إلى خلاف