وهو لأبي قيس بن الأسلت الأنصاري كما في الإنصاف 1/ 140، ومعاني القرآن للفراء 1/ 104، والخصائص 3/ 49، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 214، وشرح الرضي 2/ 5، وهمع الهوامع وخزانة الأدب 3/ 364، 4/ 226. ويروى في شرح الرضي إذا زجر بدل نهي.
(5) البقرة 2/ 178.
(6) النساء 4/ 11.
(7) يس 36/ 8، وتمامها: (إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ.)
يستلزم موروثا (1) ، والغلّ يستلزم اليد، وتفسير الضدّ ضدّه نحو:
[363] وما أدري إذا يممت أرضا ... أريد الخير أيّهما يلينى (2)
يعني الخير والشر، دليله البيت الآخر بعده:
أألخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغينى
وتفسير الجزء للكل نحو: (الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها) (3) أي أنواع الكنوزات وتفسير الكل جزءه نحو:
[364] أماويّ ما يغنى الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر (4)
وقوله:
[365] وكأنّ في العينين حب قرنفل ... أو سنبلا كحلت به فانهلت (5)
(1) ينظر شرح الرضي 2/ 5، وينظر شرح التسهيل السفر الأول 1/ 216.
(2) البيتان من الوافر، وهو للمثقب العبدي في ديوانه 212، وينظر معاني القرآن للفراء 2/ 272، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 216، وشرح شواهد المغني 1/ 191، وخزانة الأدب 6/ 37، 11/ 80.
والشاهد فيه قوله: (أزيد الخير) أي أريد الخير وأحذر الشر والذي دل على ذلك البيت الذي تليه.
(3) التوبة 9/ 34 والآية ليس فيها (إنّ) وتمامها: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ .... ) .