فهرس الكتاب
(2) الرجز لرؤبة كما في خزانة الأدب 5/ 431، وهو ليس في ديوانه، ورصف المباني 269، وهمع الهوامع 4/ 209، ويروى لولاهما بدل لولاكما ونفساهما بدل نفساكما.
والشاهد فيه قوله: (لولا كما) حيث دخلت لو لا على ضمير الجر فهي حرف جر عند سيبويه والكاف ضمير في محل جر، وعند غيره كالأخفش وبعض الكوفيين باقية على رفع ما بعدها.
(3) عجز بين من البسيط، وصدره:
أسمعتكم يوم أعود في مودّأة
ويروى: مربأة، ويروى ساغ، وهو للأخطل في ديوانه 313، وتذكرة النحاة 447، والدرر 4/ 177، وهمع الهوامع 4/ 209.
والشاهد فيه قوله: (لولاكم) حيث ولي لو لا ضمير وهو في محل جر بها.
(4) ينظر المقتضب 3/ 71 ـ 72 ـ 73، وشرح الرضي 2/ 20 ـ 21، والإنصاف 2/ 687، وينظر الأصول 2/ 124.
(5) ينظر الكتاب 2/ 375، وشرح المفصل 68.
المضمر نحو: (لدن) فإنها اختصت بنصب (غدوة) فقط، وهو لا يحتاج إلى تعلق، وهو واجب الحذف لأنه خبر المبتدأ الواقع بعدها وتقديره: (لولاك موجود) ، وذهب الأخفش (1) إلى أن هذه الضمائر مرفوعة على قياسها واستعير لها ضمير المجرور كما استعاروا في (مررت بك أنت) إلا أنها عكس.
قوله: (وعساك إلى آخرها) يعني جاء بعد (عساك) ضمير منصوب متصل في كل الضمائر قال:
[385] ولي نفس أقول لها إذا ما ... تنازعنى لعلّى أو عسانى (2)
فجعله سيبويه (3) مفعولا لـ (عسى) حملا لها على (لعل) لأنها في معناها، للترجي، والأخفش (4) جعله مستعارا لضمير المرفوع كما في (مررت بك أنت) و (به هو) وضعّفه بعضهم بأنه قد جاء فاعلها اسما مرفوعا ظاهرا في قوله:
[386] فقلت عساها نار كأس لعلها (5) ... ... ـ
(1) ينظر شرح الرضي 2/ 20، وينظر الكامل للمبرد 3/ 345 ـ 346 في رده على الأخفش وغيره ممن خالفه، وينظر الإنصاف 2/ 687، ومعاني القرآن للفراء 2/ 85.