الصفحة 577 من 1190

(2) البيت من الوافر، وهو لعمران بن حطان كما في الكتاب 2/ 375، وشرح أبيات سيبويه 1/ 524، والخصائص 3/ 5، والمقتضب 3/ 72، وشرح المفصل 3/ 120، والجنى الداني 466، وتذكرة النحاة 4955، وشرح الرضي 2/ 21، وخزانة الأدب 5/ 337 ـ 349.

والشاهد فيه قوله: (عساني) حيث اتصل ضمير النصب بـ (عسى) مما يدل على أن (عسى) بمعنى (لعل) ودخول نون الوقاية على (عسى) دليل على أن الياء في موقع نصب.

(3) ينظر الكتاب 2/ 375.

(4) ينظر شرح الرضي التسهيل السفر الأول 2/ 542، وشرح المصنف 68، وشرح الرضي 2/ 20.

(5) صدر بيت من الطويل، وعجزه:

كلام سيبويه والأخفش قوة وضعف، أما قوة كلام سيبويه فلأنه لم يعين إلا (لولا) و (عسى) ، وضعفه من حيث قياسه على شيء ضعيف لا يقاس عليه، وقوة كلام الأخفش من حيث إن الاستعارة كثيرة في كلامهم، وضعيفة من حيث إنه عين اثنتي عشرة صيغة، لأنه لا بد من الاستعارة فيها كلها، ولأن الاستعارة لا تكون مع مباشرة العاقل لقوة تأثيره وظهور الخلاف بين سيبويه والأخفش في توابع الضمير، فعلى كلام سيبويه تقول: لولاك و (لولا زيد) بالجر، و (لولاك وزيد) فيمن أجازه (مررت بك وزيد) و (عساك وزيدا) وعلى كلام الأخفش (لولاك وزيد) و (عساك وزيد) بالرفع.

تشكي فآتي نحوها فأعودها

وهو لصخر بن جعد الخضريّ، كما في شرح شواهد المغني 1/ 446، وينظر الجنى الداني 469، ومغني اللبيب 204، وأوضح المسالك 1/ 329، وهمع الهوامع 2/ 146، والمقاصد النحوية 2/ 227. ويروى وعلّها بدل لعلها.

والشاهد فيه قوله: (عساها) حيث جاءت (عسى) بمعنى (لعل) واسمها الضمير المتصل بها في محل نصب.

نون الوقاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت