فهرس الكتاب
قوله: (وبعض العرب يجعله مبتدأ وما بعده خبره) يعني رؤبة (6) وغيره من فصحاء العرب وحكاه الجرمي عن تميم ويقرؤون: ولكن كانوا هم الظالمون (7) وإن ترني أنا أقل (8) واحتجوا بقوله:
(1) ينظر الإنصاف مسألة رقم 100 في 2/ 106 ـ 107، وشرح الرضي 2/ 27 وآراء من ذكر فيهما.
(2) ينظر رأي الإمام يحيى بن حمزة في الأزهار الصافية السفر الثاني ورقة 14.
(3) ما بين الحاصرتين زيادة يقتضيها السياق.
(4) ينظر شرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 1/ 22.
(5) ينظر شرح الرضي 2/ 27 حيث قال: وبعض النحاة يقول حكمه في الإعراب حكم ما بعده لأنه يقع مع ما بعده كالشيء الواحد ولذا يدخل عليه لام الابتداء في نحو (إنك لأنت الحليم) وهو أضعف من قول الكوفية، لأنا لم نر اسما يتبع ما بعده في الإعراب.
(6) ينظر الكتاب 2/ 392 وما بعدها، وشرح المفصل 3/ 112.
(7) الزخرف 43/ 76 وتمامها: (وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ) قرأ الجمهور: والظالمين على أنهم فصل، وقرأ عبد الله وأبو زيد النحويان: الظالمون بالرفع على أن (هم) الخبر، وقراءة الرفع هي غير السبعة كما ذكر الرضي 2/ 27، وينظر معاني القرآن للفراء 2/ 145، والبحر المحيط 2/ 27، وتفسير أحكام ـ ـ القرآن للقرطبي 7/ 5935، وفتح القدير 4/ 565، وإعراب القرآن للنحاس 4/ 121.
الكهف 18/ 39، وقرأ الجمهور (أقلّ) بالنصب مفعولا ثانيا لترني وهي علمية لا بصرية لوقوع أنا وأقل خبره، والجملة في موضع مفعول ترني الثاني إن كانت علمية، وفي موضع الحال إن كانت بصرية، ينظر البحر المحيط 6/ 123، وتفسير القرطبي 5/ 4025، وإعراب القرآن للنحاس 2/ 457.
[400] أتبكى على لبنى وأنت تركتها ... وكنت عليها بللا أنت أقدر (1)
بالرفع.